حبيبة الماسنجر

الرجل
الذي أحبها ذات يوم
مازال يسرق الوقت
يعود إلى الزاوية التسعين
يتقمصها
يلعب دور العاشق
..العاشقة
تحاول استعادة
آخر ايميل بعثه لها
يتحسسها داخل شبكة الانترنيت
لكنها لن تعود
يحاول رسم الخدود
يفشل
يعود..
هل تعود؟؟
يفتح الماسنجر من جديد
ينتظر الويز
يهيء لها وردة حمراء
عساها تعود من جديد
يلمحها تظهر في الماسنجر
يرسل قبلة
ينقطع الإرسال
لا شيء جديد أيوب مليجي
26/01/2008
الاحد, 02 مارس, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 08 يونيو, 2008 02:54 م , من قبل ayoubmaliji76
من المغرب
من المغرب

الأخت هاجر
سعيد باطلاعك على المدونة
وسعيد أكثر بتفاعلك الجميل مع النص
تحياتي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من المغرب
الرجل
الذي أحبها ذات يوم
مازال يسرق الوقت
يعود إلى الزاوية التسعين
يتقمصها
يلعب دور العاشق
*********
نعم, يلعب دور العاشق الولهان
و يمتل دالك الدور ..
دور أطهر إنسان
/
/
/
..العاشقة
تحاول استعادة
آخر ايميل بعثه لها
*********
لعلها تكشف تلك الحقيقة
ربما تجد بين السطور
ما يخفيه القلب النابض
بين الصدور..
/
/
/
يتحسسها داخل شبكة الانترنيت
لكنها لن تعود
يحاول رسم الخدود
يفشل
يعود..
هل تعود؟؟
*********
لكنه يتحسها بدون فائدة
العودة للبداية قدر محتوم
يفشل في رسمها ..
في تخيلها..
يعود لطلب "الكام"..
يحاول سماع نبرات صوتها..
همساتها.. ضحكاتها الخجوله..
لكنا ترفض.. تبتعد
و يبقى هناك في دلك الركن..
وحيدا
متألما ..
يقول .. هل ستعــــــود
/
/
/
يفتح الماسنجر من جديد
ينتظر الويز
يهيء لها وردة حمراء
عساها تعود من جديد
*******
و هي هناك..
جالسه جسدا بدون روح
عقلها مسافر إلى بعيد
تبحث عن صور لدلك الحبيب المجهول
تحاول وضع النقاط..
على الحروف..
تتردد ..
تبكي..
هي الأخرى تتألم ..
لكنها تعود لتركيب كلمة المرور
لعلها تمر إلى الأبد ..
أو تغيب إلى الأبد..
/
/
/
يلمحها تظهر في الماسنجر
يرسل قبلة
ينقطع الإرسال
****
تتوصل بقبلة حمراء
تدرك أنها كأي فتاة أخرى
.. في عينيه..
هي لعبة ..
أم هي وسيلة لملئ فراغ
ترفض أن تكون هكدا..
أن توضع في هدا الموقف
تلملم أشلاء قلبها
تضمد جروحها
ثم
تقرر الغياب ..
/
/
/
لا شيء جديد
***
الجديد عندها ..
الألم
الإنهزام
الجـــروح
الذهــــاب..
شكرا لك