خارج الكلام أستقبل الذكريات . و ليل يزفه الموتى بالزغاريد و العويل .. و في آخره خبر يشاع في أرجاء المكان عن موت ’’سوناتا الجدب’’ ... لا شيء يقلقه/يفرحه سوى زخات المرض/النسيان .... فقد عادت في آخر الأيام ’’هيلين’’ و عاد هو ليبكي ذكرياته الأليمة معها ..... تراقصه.. تقبله.. تلاطفه.. لاشيء يعيد له ابتسامته الأولى ...... لاشيء يعيد اللاشيء إلى المكان و حتى المساء سأظل أنشدَ : يا ليالينا أعيد لوعة الأمس البعيد ...... أيوب مليجي همســـــات...
الاربعاء, 19 سبتمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








