وحدي تائها على خطى الليل أبحث عن عيون تلمحني في كل مكان تجذبني تجرني إلى أعلى المتاهات أصرخ: ها الواقفون أعيدوا إلى القرية صخرة الصحو التي غابت مند اختفاء الفجر أشد على الرفاق أني هنا أعاني من حضن امرأة بحجم الذرة أجهلها لا ألعن الزمان بل أصحابه الهــالكــــــين
ارتماء :
الاثنين, 08 اكتوبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









